حكومة الإنقاذ

ارتفع عدد النساء المعيلات في شمال غربي سوريا نتيجة الحرب على المنطقة وضحاياها من الرجال المقاتلين ضد النظام، ما دفع كثيرات إلى الانخراط في سوق العمل، بينما طرق البعض باب المشروعات الخاصة وحققن نتائج جيدة في أعمال جديدة عليهن، وهو ما ينطبق على مروة علوش التي تعلمت منذ سنوات كيف ترعى رأسين من الغنم ور...

اقرأ المزيد

تجبر الظروف المادية والمعيشية الصعبة الكثير من المختلفين عن "هيئة تحرير الشام" أو المناوئين لها فكرياً وتنظيمياً على الانضمام إلى صفوفها ومؤسسات "حكومة الإنقاذ"، خصوصاً بعد تهجير ملايين السوريين مع السنوات من قراهم وبلداتهم ومدنهم في كل المناطق، باتجاه شمال غربي سوريا، حيث استقبل...

اقرأ المزيد

خلال الأسابيع الماضية عملت "هيئة تحرير الشام" في المناطق التي تسيطر عليها، على ترويج التعامل والتوحد مع فصائل المعارضة في مناطق "نبع السلام" و"درع الفرات"، وكان أحد أهم أدواتها في ذلك منابر المساجد، التي لطالما اعتمدت عليها في الإعلان والترويج لسياساتها من خلال الخطب ال...

اقرأ المزيد

تحول تاجر الحطب "أبو رشيد" الذي كان يبيع الحطب اليابس وقشر الفستق والبيرين في خيمة كبيرة وسط مدينة معرة مصرين، إلى مقاول في غمضة عين. ويشير أبو رشيد إلى أنه شاهد غيره من أبناء المدينة وقد شيدوا أبنية عديدة وقاموا ببيع شققها، والمتاجر التي تبنى عادة في الطابق الأرضي من كل بناء فيها وربحوا م...

اقرأ المزيد

تعيش منطقة شمال إدلب حالة غير مسبوقة من "التنظيم"، تشمل تنظيم الطرقات ووضع المخططات التنظيمية للتجمعات السكانية، في ما يبدو أنه "ممارسة السلطات القائمة مهامها"، واستجابة لمطالب إنسانية مستعجلة، لكن النازحين والمهجرين في المنطقة يرون فيه "ملامح استبقاء" للوضع الذي يعيشون...

اقرأ المزيد

شاءت الأقدار أن أقيم في إدلب، وأن أكمل دراستي في جامعة حلب الحرة الواقعة في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي. تغيبت عن الحضور في الجامعة معظم الأيام الدراسية تجنباً لعناء وتكاليف السفر، لكن عندما بدأت الامتحانات صرت مجبراً على الحضور. أعزاز تبعد عن إدلب حوالي 98 كم وفق خرائط غوغل، والتي توضح أن المدة...

اقرأ المزيد

وسائل التواصل الإجتماعي