كتّاب

شتاء كالح يمر على إدلب واصلت فيه درجات الحرارة الانخفاض والأسعار الارتفاع، بينما يجاهد سكان المحافظة للعيش ضمن المتاح الذي يشمل الإنارة في الليالي الطويلة، والطعام بحدوده الدنيا، واللباس المعاد استعماله، والدفء على مواقد الطبخ، بحيث أصبحت إجراءات التقشف سمة عامة لحياة الجميع، وما كان يسعى البعض لإخف...

اقرأ المزيد

استطاعت كاميرات الهواتف النقالة والكاميرات المتواضعة التي كان يمتلكها الناشطون في مدينة داريا بريف دمشق إبان الحملة العسكرية التي تعرضت لها المدنية مع بداية 2013، توثيق اللحظات الأولى التي تلت استهداف أحد المباني في وسط المدينة في الثامن عشر من الشهر الأول من العام ذاته. إلا أن عدسات المصورين ل...

اقرأ المزيد

تعمل في إدلب ثلاثة مراكز للعناية النفسية والعصبية تتوزع بين الدانا وسرمدا وخربة الجوز، إضافة إلى بعض العيادات المتفرقة لذات الغرض، في محافظة يتجاوز عدد سكانها اليوم ثلاثة ملايين نسمة، حشدهم فيها التهجير والخوف والفقد ولا تستطيع أن توفر لهم أدنى معايير الحياة اللائقة. في ما مضى اعتاد أبو ضياء النا...

اقرأ المزيد

لا يستطيع الكثير من سكان إدلب الإقدام على معالجة أسنانهم، وذلك لارتفاع أجور العلاج، والتي لا تتناسب مع دخلهم المحدود أو المنعدم، لا سيما وأن تسعيرة العلاجات السنية يتم تحديدها بالدولار. يحاول الحاج فايز (57 عاماً) إصلاح طقم أسنانه "البدلة" بنفسه، عبر وضعه بوعاء يحتوي على ماء وملح، ونحته...

اقرأ المزيد

شاءت الأقدار أن أقيم في إدلب، وأن أكمل دراستي في جامعة حلب الحرة الواقعة في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي. تغيبت عن الحضور في الجامعة معظم الأيام الدراسية تجنباً لعناء وتكاليف السفر، لكن عندما بدأت الامتحانات صرت مجبراً على الحضور. أعزاز تبعد عن إدلب حوالي 98 كم وفق خرائط غوغل، والتي توضح أن المدة...

اقرأ المزيد

مضى عامان على قرار إغلاق المعهد التقاني للإعلام التابع لجامعة إدلب، بعد أن قررت إدارة الجامعة أن تلغي اختيار تخصص معهد الإعلام ضمن مفاضلتها للعام 2019. كان قرار الإدارة صادماً لأحلام عشرات الطلاب الذين تمنوا أن يتابعوا دراستهم في مجال الإعلام. واتُّخذ قرار الإغلاق دون توضيح مباشر على دفعتين، إذ م...

اقرأ المزيد