ديرالزور من الذاكرة

لا توجد إحصاءات دقيقة لأعداد المعتقلين الإسلاميين في محافظة ديرالزور، لكن ما توفر من قوائم أعدَّها إخوان بعد الأحداث بفترة وجيزة، تتجاوز الألف معتقل بينهم عدد من أصحاب التوجه الصوفي، ومن معتقلي التظاهرات وأقارب الإخوان أو المتعاونين معهم، وأكثر هؤلاء استشهد في الإعدامات أو أثناء التعذيب، وخرج بعضهم ...

اقرأ المزيد

توجَّه عدنان عقلة* إلى محافظات أخرى في محاولة لتوسيع المواجهة مع السلطة، والتخفيف عن مدينة حلب التي استشهد منها المئات في صيف عام 1980 وحده، وكانت ديرالزور من المحافظات التي قصدها، وربما شجَّعه على هذا التوجه التحاق بعض أبناء الدير بتنظيم ”الطليعة المقاتلة" في حلب، ويُعرف منهم الطالب...

اقرأ المزيد

بدأت التظاهرات في ديرالزور عام 1979، وتصاعدت من وقت لآخر تقودها النقابات المهنية، ويمثل الشباب العنصر الرئيسي فيها، بما في ذلك أصحاب الاتجاهات الحزبية، وعندما عم العصيان المدني أكثر المدن السورية، كانت الدير من بينها بطبيعة الحال، واستمر العصيان حوالي الأسبوعين، بينما استمر في حلب وحماة لأكثر من شهر...

اقرأ المزيد

مع مطالع عام 1977، كانت أخبار المواجهات المسلحة بين الإسلاميين والسلطة تستحوذ على اهتمام الشارع السوري، الذي كان يتابع المشهد بالكثير من الترقُّب والخوف، وهو يستعرض الملصقات التي تملأ شوارع العاصمة دمشق، تحمل معلومات شبه يومية عن ضحايا الاغتيالات ومعلومات عن المتهمين والجهات التي تقف وراءهم. شخصي...

اقرأ المزيد

تركز النشاط الدعوي للإخوان على استقطاب المتعلمين والطلاب الجامعيين بشكل رئيسي، واعتمد عليهم في التوسع والانتشار، وتوجيه هؤلاء جميعاً نحو المساجد ودروس العلم والتربية على اعتبارها المجال الأول الذي تعتمد عليه الجماعة في برامجها ومناهجها. وعلى سبيل المثال، فإن عدداً غير قليل ممن يذهبون للدراسة أو ا...

اقرأ المزيد

في سبعينات القرن الماضي شهدت سوريا صعوداً إسلاميا كبيراً، تمثل في مظاهر عديدة اجتماعية وثقافية زاد من أهميتها أنها انتشرت بين الشباب بصورة خاصة، في وقت كانت السلطة تعمل جاهدة لإحكام قبضتها على الدولة والمجتمع السوري.  يرجع هذا الصعود إلى عوامل ثلاث أساسية، وهي:  - الجهود التي بذلها ا...

اقرأ المزيد