الغلاء

يمكن تلخيص يوم العمل في جمع الكوينز من الخيمة بالتالي: الاستيقاظ متى شئت لكن صباحاً، وفنجان قهوة بسكر حسب الرغبة، أما الإفطار فلاحقاً ربما أثناء العمل، ثم الدخول إلى “تطبيق yalla”، حيث ستقضي خمس ساعات في الحد الأدنى، متنقلاً بين عدة حسابات مختلفة تديرها في غرف الدردشة لجمع "الهدايا&...

اقرأ المزيد

في شارع الوادي بمدينة ديرالزور، الذي تحول إلى سوق خلال السنوات الماضية، يحاول الباعة أن يخلقوا جواً رمضانياً لبيع ما يعرضون من أطعمة ومشروبات في ساعات ما قبل الإفطار. غير أن غلاء أسعارها إلى حدود تفوق استطاعة الغالبية، جعل من هذا السوق أقرب إلى العرض التمثيلي منه إلى سوق للبيع والشراء. كل يوم يجد...

اقرأ المزيد

لا يعتبر الطفل حسام البالغ من العمر عشر سنوات أن الخبيزة من وجباته المفضلة، فهو يرغب بتناول أنواع أخرى من المأكولات كالدجاج أو السمك أو ”المحاشي“ ربما، فيقول: "منذ بداية نمو الحشائش في الأرض وأمي تطهو لنا الخبيزة بشكل شبه يومي، باتت طبقاً رئيسياً وكأنه لا يوجد أنواع أخرى من الأطعمة....

اقرأ المزيد

بغضّ النّظر عن الأسباب الاقتصادية التي دفعت بالليرة السورية إلى تدهورها الأخير، مقتربةً من حاجز ال900 ليرة للدولار الواحد، إلا أن المؤكد أنّ انهيارها يُلقِي بظلاله بارِدة وقاسيةً على جلّ السوريين في الداخل، خاصّة الموظفين مِنْ أصحاب الرواتب الثابتة التي كانت تكفي -بالكاد- لتغطية جزءٍ مِن مصاريف أصحا...

اقرأ المزيد

لطالما كان الاقتصاد في سوريا، تحت حكم آل الأسد، أحد أبرز وجوه التعبير عن فصامية الواقع، ومعياراً دائماً لفشل متزامن في جانبي السياسة والثروة، في بلاد حُكمت نظرياً خلال العقود الثلاثة الأولى من عمر طغيان السلالة بشعارات الاقتصاد السياسي الماركسي، واستنساخ مشوّه لتجارب سوفيتية فاشلة ومفقرة أصلاً، مع ا...

اقرأ المزيد

بشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار ُفقد الأسمنت في مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية (قسد)"، وارتفعت أسعاره ضعفين إن وجد، ما أثار شكاوى المدنيين هناك، حيث من المعروف أن الإسمنت يأتي بكثرة، سواء من معمل الإسمنت في ريف الرقة، أو من مناطق سيطرة النظام، أو من مناطق "درع الفرات". فقدا...

اقرأ المزيد