كتّاب

"لم أواجه طوال عمري أقسى وأمرّ من النزوح، فحياتنا أقرب إلى الموت في هذه المخيمات" بهذه الكلمات عبرت أم علاء (40 عاماً) عن معاناتها بعد نزوحها من بلدة جرجناز إلى مخيم باريشا بريف إدلب الشمالي منذ أكثر من سنتين، تقول وهي منشغلة بعجن الطحين لإعداد الخبز: "فقدت زوجي وتهدم منزلنا الذي ب...

اقرأ المزيد

لا يبدو الحزن الواضح على وجه الطفلة عُلا حالة مؤقتة، فقد اعتاد الجميع على رؤيتها كئيبة وكثيرة الشرود، رغم الرعاية والحنان التي تحظى بهما من أسرة عمها منذ أن فقدت والدها بغارة حربية، وابتعدت عن والدتها التي تزوجت من رجل آخر تحت ضغوطات الأهل والمجتمع. عُلا ذات العشر سنوات فقدت السند والأمان، ولا ت...

اقرأ المزيد

وجدت سماح نفسها في مأزق حقيقي بعد ولادة طفلها، في ظل انقطاع أخبار والده الذي اختفى فجأة. تضاربت مشاعرها بين الفرحة حين التقط طفلها أنفاس الحياة، والحزن لكونه دون أب وسند، والخوف عليه من مجهول يكتنف مصيره، وعالم جديد قد لا يعترف به. تساؤلات عديدة لا تعرف سماح لها جواباً؛ كيف ستحصل على هوية لولدها،...

اقرأ المزيد

وجدت ريمة نفسها بين خيارين؛ الحصول على حصتها من إرث والدها وتحسين أحوالها المادية، أو التخلي عنها مقابل المحافظة على علاقة الود مع أخوتها الذكور الذين رفضوا الاعتراف بحقها، وبقائها بانتظار هباتهم وصدقاتهم المزاجية التي تجود مرة وتنقطع مرات. ريمة البكور (45 عاماً) من بلدة حربنوش في ريف إدلب الشمال...

اقرأ المزيد

المسنَّات في إدلب من الفئات الأكثر ضعفاً وتأثراً بالحرب، تكبَّدن مشاعر فقد الأبناء أو الخوف عليهم، واجتمعت عليهن آلام الأمراض والعوز وقهر النزوح والتشريد، لكنهن لم تنلن من الحنان الذي تفيض به قلوبهن التي تحمل عذابات الأبناء وهمومهم، وسط ظروف صعبة لا يلتفت فيها أحد إليهن للمساعدة أو للمساندة بأوجاعهن...

اقرأ المزيد

لم تكن حسناء تتوقع أن يكون إرسال هاتفها للصيانة سبباً في طلاقها من زوجها وحرمانها من أطفالها، نتيجة انتهاك خصوصية هاتفها بما فيه من صور شخصية ومقاطع فيديو ومعلومات، والوصول لحد نشر صورة لها في مجموعة "واتساب" تضم عدداً من الشبان. حسناء وقعت ضحية الجرائم الالكترونية التي تتكرر ضد النساء ...

اقرأ المزيد